المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 17
الإمام النووي • الحديث • ج17 ص172
دار إحياء التراث العربي - بيروت
فرواه بالألف قال القاضي وليس بشيء والعزب من لازوجة له والعزوب البعد وسمي عزبا لبعده عن النساء قال القاضي ظاهر هذا الحديث أن النساء أكثر أهل الجنة وفي الحديث الآخر أنهن أكثر أهل النار قال فيخرج من مجموع هذا أن النساء أكثر ولد آدم قال وهذا كله فى الآدميات والافقد جاء للواحد من أهل الجنة من الحور العدد الكثير قوله صلى الله عليه وسلم (ورشحهم المسك) أي عرقهم (ومجامرهم الألوة) بفتح الهمزة وضم اللام أي العود الهندي وسبق بيانه مبسوطا قوله صلى الله عليه وسلم (أخلاقهم على خلق رجل واحد) قد ذكر مسلم فى الكتاب اختلاف بن أبي شيبة وأبي كريب في ضبطه فإن بن أبى شيبة يرويه بضم الحاء واللام وأبو كريب بفتح الحاء وإسكان اللام وكلاهما صحيح وقد اختلف فيه رواة صحيح البخاري ويرجح الضم بقوله في الحديث الآخر لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب واحد وقد يرجح الفتح بقوله صلى الله عليه وسلم في تمام الحديث على صورة أبيهم آدم أو على طوله قوله صلى الله عليه وسلم (ولا يمتخطون
#
