المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 17
الإمام النووي • الحديث • ج17 ص200
دار إحياء التراث العربي - بيروت
وإسكان النون بينهما وفسره في الحديث بأنه الفحاش وهو السىء الخلق قوله (فيكون ذلك ياأبا عبد الله قال نعم والله لقد أدركتهم في الجاهلية إلى آخره) أبو عبد الله هو مطرف بن عبد الله والقائل له قتادة وقوله لقد أدركتهم في الجاهلية لعله يريد أواخر أمرهم وآثار الجاهلية والافمطرف صغير عن إدراك زمن الجاهلية حقيقة وهو يعقل
(باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات
عذاب القبر والتعوذ منه اعلم أن مذهب أهل السنة إثبات عذاب القبر وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة قال الله تعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا الآية وتظاهرت به الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله)
#
