المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 17
الإمام النووي • الحديث • ج17 ص76
دار إحياء التراث العربي - بيروت
عليه وسلم إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيءالليل حتى تطلع الشمس من مغربها ولا يختص قبولها بوقت وقد سبقت المسألة فبسط اليداستعارة في قبول التوبة قال المازري المراد به قبول التوبة وإنما ورد لفظ بسط اليد لأن العرب إذا رضي أحدهم الشيء بسط يده لقبوله وإذا كرهه قبضها عنه فخوطبوا بأمر حسي يفهمونه وهو مجازفان يد الجارحة مستحيلة في حق الله تعالى
(باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش
[2760] قد سبق تفسير
غيرة الله تعالىفى حديث سعد بن عبادة وفي غيره وسبق بيان لا شيء أغير من الله)
#
