شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 18

الإمام النووي • الحديث • ج18 ص112

دار إحياء التراث العربي - بيروت

الإبل العجين وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت هناك تردها الناقة) وفي رواية فاستقوا من بئارها أما الأبئار فبإسكان الباء وبعدها همزة جمع بئر كحمل وأحمال ويجوز قلبه فيقال آبار بهمزة ممدودة وفتح الباء وهو جمع قلة وفي الرواية الثانية بئارها بكسر الباء وبعدها همزة وهو جمع كثرة وفي هذا الحديث فوائد منها النهى عن استعمال مياه بئار الحجر الابئر الناقة ومنها لو عجن منه عجينا لم يأكله بل يعلفه الدواب ومنها أنه يجوز علف الدابة طعاما مع منع الآدمي من أكله ومنها مجانبة آبار الظالمين والتبرك بآبار الصالحين

(باب فضل الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم

[2982] قوله

صلى الله عليه وسلم (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) المراد بالساعي الكاسب لهما العامل لمؤنتهما والأرملة من لازوج لها سواء كانت تزوجت أم لا وقيل هي التى فارقت زوجها قال بن قتيبة سميت أرملة لما يحصل لها من الإرمال وهو الفقر وذهاب الزاد بفقد)

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية