المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 18
الإمام النووي • الحديث • ج18 ص162
دار إحياء التراث العربي - بيروت
سفيان بن عيينة وسماه البخاري عبد المجيد بالميم ثم بالجيم وكذا رواه بن القاسم والقعنبي وجماعة في الموطأ عن مالك وقال بن عبد البر يقال بالوجهين قال والأكثر بالميم ثم بالجيم قال القاضي فإذا ثبت الخلاف فيه لم يحكم على أحد الوجهين بالخطأ
[3028] قوله (فتقول من يعيرني تطوافا) هو بكسر التاء المثناة فوق وهو ثوب تلبسه المرأة تطوف به وكان أهل الجاهلية يطوفون عراة ويرمون ثيابهم ويتركونها ملقاة على الأرض ولايأخذونها أبدا ويتركونها تداس بالأرجل
#
