شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

نيل الأوطار — ج 1

الشوكاني • الفقه • ج1 ص89

تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر

<span class="matn">باب نجاسة لحم الحيوان الذي لا يؤكل إذا ذبح

61 -

(عن سلمة بن الأكوع قال: لما أمسى اليوم الذي فتحت عليهم فيه خيبر أوقدوا نيرانا كثيرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما هذه النار على أي شيء توقدون؟ قالوا: على لحم، قال: على أي لحم؟ قالوا: على لحم الحمر الإنسية، فقال: أهريقوها واكسروها فقال رجل: يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها؟ فقال: أو ذاك» . وفي لفظ: فقال: " اغسلوا ") .

62 -

(وعن أنس قال: أصبنا من لحم الحمر يعني يوم خيبر فنادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر فإنها رجس أو نجس» متفق عليهما) .

أبواب الأواني

باب ما جاء في آنية الذهب والفضة

</span><span class="matn-hr"> </span>

[نيل الأوطار]

في الصحة والقوة لينسخها، قال الترمذي: سمعت أحمد بن الحسن يقول: كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث لما ذكر فيه قبل وفاته بشهرين، وكان يقول: هذا آخر أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم ترك أحمد هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده حيث روى بعضهم فقال: عن عبد الله بن عكيم عن أشياخ من جهينة اه.

قال الخلال: لما رأى أبو عبد الله تزلزل الرواة فيه توقف.

[باب نجاسة لحم الحيوان الذي لا يؤكل إذا ذبح]

وأخرجاه أيضا من حديث علي بلفظ «نهى عام خيبر عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية» وهو متفق عليه أيضا من حديث جابر وابن عمر وابن عباس والبراء وأبي ثعلبة وعبد الله بن أبي أوفى. وأخرجه البخاري من حديث زاهر الأسلمي، والترمذي عن أبي هريرة والعرباض بن سارية وأبو داود والنسائي عن خالد بن الوليد وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وأبو داود والبيهقي من حديث المقدام بن معدي كرب.

ورواه الدارمي من طريق مجاهد عن ابن عباس قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية» .

وفي الصحيحين من رواية الشعبي لا أدري أنهى عنها من أجل أنها كانت حمولة الناس أو حرمت.

وفي البخاري عن عمرو بن دينار قلت لجابر بن زيد: يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لحوم الحمر الأهلية قال: قد كان يقول ذلك الحكم بن عمرو الغفاري عندنا بالبصرة ولكن أبى ذلك البحر يعني ابن عباس.

والحديثان استدل بهما على

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية