نيل الأوطار — ج 3
الشوكاني • الفقه • ج3 ص118
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">999 - (أبي هريرة قال: «سجدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في {إذا السماء انشقت} [الانشقاق: 1] ، و {اقرأ باسم ربك} [العلق: 1] » . رواه الجماعة إلا البخاري) .
1000 -
(وعن عكرمة عن ابن عباس قال: «ليست ص من عزائم السجود، ولقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها» . رواه أحمد والبخاري والترمذي وصححه) .
1001 -
(وعن ابن عباس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في ص وقال: سجدها داود - عليه السلام - توبة، ونسجدها شكرا» رواه النسائي) .
1002 -
(وعن أبي سعيد قال: «قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر ص، فلما بلغ السجدة نزل سجد وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزن الناس للسجود، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود فنزل فسجد وسجدوا» . رواه أبو داود) .
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
قوله: (سجد بالنجم) زاد الطبراني في الأوسط: " من هذا الوجه بمكة " قال ابن حجر: فأفاد اتحاد قصة ابن عباس وابن مسعود قوله: (والجن) كأن مستند ابن عباس في ذلك إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - إما مشافهة له وإما بواسطة لأنه لم يحضر القصة لصغره، وأيضا فهو من الأمور التي لا يطلع عليها إلا بتوقيف. وتجويز أنه كشف له عن ذلك بعيد، لم يحضرها قطعا قاله ابن حجر: قوله: في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك فيه دليل على إثبات السجود في المفصل، وقد تقدم الخلاف في ذلك: والحديثان يدلان على مشروعية سجود التلاوة، وقد تقدم أنه مجمع عليه. .
الحديث الأول أخرجه أيضا النسائي، والحديث الثاني أخرجه أيضا الشافعي في الأم عن ابن عيينة عن أيوب عن عكرمة. وأخرجه أيضا عن سفيان عن عمر بن ذر عن أبيه. قال البيهقي: وروي من وجه آخر عن عمر بن ذر عن أبيه عن ابن جبير عن ابن عباس وليس بالقوي. قال الحافظ: وقد رواه النسائي من حديث حجاج بن محمد عن عمر بن ذر موصولا. ورواه الدارقطني من حديث عبد الله بن بزيع عن عمر بن ذر
#
