نيل الأوطار — ج 3
الشوكاني • الفقه • ج3 ص22
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر» ، وللنسائي حديث أم حبيبة كالترمذي، لكن قال: " وركعتين قبل العصر "، ولم يذكر ركعتين بعد العشاء)
باب فضل الأربع قبل الظهر وبعدها وقبل العصر وبعد العشاء
895 -
(عن أم حبيبة قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صلى أربع ركعات قبل الظهر، وأربعا بعدها حرمه الله على النار» . رواه الخمسة وصححه الترمذي)
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر» ، وللنسائي حديث أم حبيبة كالترمذي، لكن قال: " وركعتين قبل العصر "، ولم يذكر ركعتين بعد العشاء) الحديث قال الترمذي بعد أن ساقه بهذا التفسير: حسن صحيح، وفد فسره أيضا ابن حبان، وقد ساقه بهذا التفسير الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث عائشة
وفي الباب عن أبي هريرة عند النسائي وابن ماجه بلفظ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة: ركعتين قبل الفجر وركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين أظنه قال: قبل العصر، وركعتين بعد المغرب أظنه قال: وركعتين بعد العشاء الآخرة» وفي إسناده محمد بن سليمان الأصبهاني وهو ضعيف. وعن أبي موسى عند أحمد والبزار والطبراني في الأوسط بنحو حديث أم حبيبة بدون التفسير، وأحاديث الباب تدل على تأكيد صلاة هذه الاثنتي عشرة ركعة وهي من السنن التابعة للفرائض
وقد اختلف في حديث أم حبيبة كما ذكر المصنف، فالترمذي أثبت ركعتين بعد العشاء. ولم يثبت ركعتين قبل العصر. والنسائي عكس ذلك، وحديث عائشة فيه إثبات الركعتين بعد العشاء دون الركعتين قبل العصر.
وحديث أبي هريرة فيه إثبات ركعتين قبل العصر وركعتين بعد العشاء، ولكنه لم يثبت قبل الظهر إلا ركعتين والمتعين، المصير إلى مشروعية جميع ما اشتملت عليه هذه الأحاديث، وهو وإن كان أربع عشرة ركعة والأحاديث مصرحة بأن الثواب يحصل باثنتي عشرة ركعة، لكنه لا يعلم الإتيان بالعدد الذي نص عليه - صلى الله عليه وسلم - في الأوقات التي جاء التفسير بها إلا بفعل أربع عشرة ركعة لما ذكرنا من الاختلاف
[باب فضل الأربع قبل الظهر وبعدها وقبل العصر وبعد العشاء]
الحديث من رواية مكحول عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة. قد قال أبو زرعة وهشام بن عمار وأبو عبد الرحمن النسائي: إن مكحولا لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان، كذا قال المنذري. وقد أعله ابن القطان، وأنكره أبو الوليد الطيالسي، وأما الترمذي فصححه كما قال المصنف لكن من طريق أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن
#
