نيل الأوطار — ج 3
الشوكاني • الفقه • ج3 ص38
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">915 - (وعن ابن عمر «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوتر على بعيره.» رواه الجماعة) .
916 -
(وعن أبي أيوب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «الوتر حق، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل» . رواه الخمسة إلا الترمذي.
وفي لفظ لأبي داود: «الوتر حق على كل مسلم» . ورواه ابن المنذر وقال فيه: «الوتر حق وليس بواجب» ) .
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
[باب أن الوتر سنة مؤكدة وأنه جائز على الراحلة]
أما حديث أبي هريرة فأخرجه أيضا ابن أبي شيبة، وفي إسناده الخليل بن مرة قال فيه أبو زرعة: شيخ صالح، وضعفه أبو حاتم والبخاري. وأما حديث علي فحسنه الترمذي وصححه الحاكم. وأما حديث ابن عمر فأخرجه الجماعة كما ذكره المصنف. وأما حديث أبي أيوب فأخرجه أيضا ابن حبان والدارقطني والحاكم وله ألفاظ. وصحح أبو حاتم والذهلي والدارقطني في العلل والبيهقي وغير واحد وقفه. قال الحافظ: وهو الصواب.
وفي الباب عن أبي هريرة غير حديثه المذكور في الباب عند البيهقي في الخلافيات بلفظ: «إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن» .
وعن ابن عمرو عند ابن أبي شيبة وأحمد بلفظ «وزادكم صلاة حافظوا عليها وهي الوتر» وفي إسناده ضعيفان
وعن بريدة عند أبي داود بلفظ «الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا» ورواه الحاكم في المستدرك ولم يكرر لفظه. وقال: هذا حديث صحيح
وعن أبي بصرة عند أحمد بلفظ «إن الله زادكم صلاة وهي الوتر فصلوها فيما بين العشاء إلى الفجر» ورواه الطبراني بلفظ " فحافظوا عليها "
وعن سليمان بن صرد عند الطبراني في الأوسط بلفظ «وأوتروا فالله وتر يحب الوتر» . وعن ابن عباس عند البزار بلفظ «إن الله قد أمركم بصلاة وهي الوتر» . وعن ابن عمر عند البيهقي بلفظ «إن الله زادكم صلاة وهي الوتر» وفي إسناده مقال. وعن ابن مسعود عند البزار بلفظ: «الوتر واجب على كل مسلم» .
وفي إسناده جابر الجعفي، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه الثوري، وله حديث آخر عند أبي داود وابن ماجه بلفظ حديث أبي هريرة الذي ذكرناه. وعن عبد الله بن أبي أوفى عند البيهقي بلفظ حديث أبي بصرة المتقدم، وفي إسناده أحمد بن مصعب وهو ضعيف. وعن علي عند أهل السنن بنحو حديث أبي هريرة الذي ذكرناه
وعن عقبة بن عامر
#
