نيل الأوطار — ج 3
الشوكاني • الفقه • ج3 ص75
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
وأسرعوا الرجعة، فتحدث الناس بقرب مغزاهم وكثرة غنيمتهم وسرعة رجعتهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة؟ من توضأ ثم خرج إلى المسجد بسبحة الضحى فهو أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة» .
وعن أبي موسى عند الطبراني في الأوسط قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى الضحى أربعا وقبل الأولى أربعا، بني له بيت في الجنة» .
وعن عتبان بن مالك عند أحمد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الضحى في بيته، وقصة عتبان في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيته في الصحيح، لكن ليس فيها ذكر سبحة الضحى.
وعن عقبة بن عامر عند أحمد وأبي يعلى بنحو حديث نعيم بن همار.
وعن علي - عليه السلام - عند النسائي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الضحى، قال العراقي: وإسناده جيد.
وعن معاذ بن أنس عند أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر» قال العراقي: وإسناده ضعيف.
وعن النواس بن سمعان عند الطبراني في الكبير مثل حديث نعيم بن همار، قال العراقي: وإسناده صحيح
وعن أبي بكرة عند ابن عدي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى، فجاء الحسن وهو غلام فلما سجد ركب ظهره» وفي إسناده عمرو بن عبيد وهو متروك.
وعن أبي مرة الطائفي عند أحمد مثل حديث نعيم بن همار. وعن سعد بن أبي وقاص عند البزار «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بمكة يوم فتحها ثمان ركعات يطيل القراءة فيها والركوع» . قال السيوطي: وسنده ضعيف
وعن قدامة وحنظلة الثقفيين عند ابن منده وابن شاهين قالا: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد وانقلب الناس خرج إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ثم ينصرف» .
وعن رجل من الصحابة عند ابن عدي " أنه «رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى»
وعن ابن عباس حديث آخر عند ابن أبي حاتم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «أمرت بالضحى ولم تؤمروا بها» .
وعن الحسن بن علي عند البيهقي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى من الضحى ركعتين حرمه الله على النار أن تلحقه أو تطعمه» وعن عبد الله بن جراد بن أبي جراد عند الديلمي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «المنافق لا يصلي الضحى، ولا يقرأ {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] » .
وعن عمر بن الخطاب عند حميد بن زنجويه بنحو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص المتقدم وله حديث آخر عند ابن أبي شيبة. وعن أبي هريرة حديث آخر عند أبي يعلى بسند رجاله ثقات بنحو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السابق. وهذه الأحاديث المذكورة تدل على استحباب صلاة الضحى، وقد ذهب إلى ذلك طائفة من العلماء منهم الشافعية والحنفية، ومن أهل البيت علي بن الحسين وإدريس بن عبد الله
#
