نيل الأوطار — ج 4
الشوكاني • الفقه • ج4 ص124
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">باب النهي عن النياحة والندب وخمش الوجوه ونشر الشعر ونحوه الرخصة في يسير الكلام من صفة الميت
1508 -
(عن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب ودعا بدعوة الجاهلية» ) .
1509 -
(وعن أبي بردة قال: «وجع أبو موسى وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله، فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا، فلما أفاق قال: أنا بريء ممن بريء منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بريء من الصالقة والحالقة والشاقة» )
1510 -
(وعن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنه من نيح عليه يعذب بما نيح عليه» )
1511 -
(وعن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الميت يعذب ببكاء الحي وفي رواية ببعض بكاء أهله عليه» ) .
1512 -
(وعن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه» ) .
1513 -
(وعن عائشة قالت: إنما قال رسول الله: «إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه» متفق على هذه الأحاديث ولأحمد ومسلم عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه»
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
البكاء بعد الموت، والجمع الذي ذكرناه أولا هو الراجح. قوله: (قالوا وما الوجوب) . . . إلخ في رواية لأحمد أن بعض رواة الحديث قالوا: الوجوب إذا دخل قبره، والتفسير المرفوع أصح وأرجح
#
