شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

نيل الأوطار — ج 4

الشوكاني • الفقه • ج4 ص82

تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر

<span class="matn">1437 - (وعن عمار مولى الحارث بن نوفل قال: «حضرت جنازة صبي وامرأة، فقدم الصبي مما يلي القوم، ووضعت المرأة وراءه فصلى عليهما، وفي القوم أبو سعيد الخدري وابن عباس وأبو قتادة وأبو هريرة فسألتهم عن ذلك فقالوا: السنة.» رواه النسائي وأبو داود) .

1438 -

(وعن عمار أيضا «أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر أخرجت جنازتاهما، فصلى عليهما أمير المدينة، فجعل المرأة بين يدي الرجل وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ كثير، وثمت الحسن والحسين» .

1439 -

(وعن الشعبي «أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر توفيا جميعا فأخرجت جنازتاهما فصلى عليهما أمير المدينة فسوى بين رءوسهما وأرجلهما حين صلى عليهما:» رواهما سعيد في سننه)

</span><span class="matn-hr"> </span>

[نيل الأوطار]

استحسانهم انتهى

وقد عرفت أن الأدلة دلت على ما ذهب إليه الشافعي، وأن ما عداه لا مستند له من المرفوع إلا مجرد الخطأ في الاستدلال أو التعويل على محض الرأي أو ترجيح ما فعله الصحابي على ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل. نعم لا ينتهض مجرد الفعل دليلا للوجوب، ولكن النزاع فيما هو الأولى والأحسن، ولا أولى ولا أحسن من الكيفية التي فعلها المصطفى - صلى الله عليه وسلم - قوله: (العلاء بن زياد العلوي) الذي في غير هذا الكتاب كجامع الأصول والكاشف وغيرهما العدوي وهو الصواب.

الحديث سكت عنه أبو داود والمنذري ورجال إسناده ثقات، وأخرجه أيضا البيهقي. وقال: وفي القوم الحسن والحسين وابن عمر وأبو هريرة ونحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية البيهقي أن الإمام في هذه القصة ابن عمر. وفي أخرى له.

وللدارقطني. والنسائي في المجتبى من رواية نافع " عن ابن عمر أنه صلى على سبع جنائز رجال ونساء، فجعل الرجال مما يلي الإمام، وجعل النساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا، ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر وابن لها يقال له: زيد والإمام يومئذ سعيد بن العاص، وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة، فوضع الغلام مما يلي الإمام، فقلت: ما هذا؟ قالوا: السنة " وكذلك رواه ابن الجارود في المنتقى. قال الحافظ: وإسناده صحيح

قوله: (أمير المدينة) هو سعيد بن العاص كما

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية