نيل الأوطار — ج 5
الشوكاني • الفقه • ج5 ص58
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">باب الطواف راكبا لعذر
1975 -
(عن أم سلمة «أنها قدمت وهي مريضة فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة» رواه الجماعة إلا الترمذي) .
1976 -
(وعن جابر قال: «طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبيت وبالصفا والمروة في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف ويسألوه فإن الناس غشوه» . رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي) .
1977 -
(وعن عائشة قالت: «طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على بعيره يستلم الركن كراهية أن يصرف عنه الناس» . رواه مسلم) .
1978 -
(وعن ابن عباس «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة وهو يشتكي فطاف على راحلته كلما أتى على الركن استلم الركن بمحجن، فلما فرغ من طوافه أناخ فصلى ركعتين» . رواه أحمد وأبو داود) .
1979 -
(وعن أبي الطفيل قال: «قلت لابن عباس أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا، قلت: وما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثر عليه الناس يقولون هذا محمد، هذا محمد حتى خرج العواتق من البيوت، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يضرب الناس بين يديه فلما كثروا عليه ركب، والمشي والسعي أفضل» . رواه أحمد ومسلم) .
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
[باب الطواف راكبا لعذر]
حديث ابن عباس الأول في إسناده يزيد بن أبي زياد ولا يحتج به وقال البيهقي: في حديث يزيد بن أبي زياد لفظة لم يوافق عليها وهي قوله: وهو يشتكي وقد أنكره
#
