شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

نيل الأوطار — ج 7

الشوكاني • الفقه • ج7 ص136

تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر

<span class="matn">عن زيد بن أسلم «أن رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسوط فأتي بسوط مكسور، فقال: فوق هذا، فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته، فقال: بين هذين، فأتي بسوط قد لان وركب به فأمر به فجلد» . رواه مالك في الموطإ عنه) .

3129 -

(وعن أبي أمامة بن سهل عن سعيد بن سعد بن عبادة قال: «كان بين أبياتنا رويجل ضعيف مخدج فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث بها، فذكر ذلك سعد بن عبادة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان ذلك الرجل مسلما فقال: اضربوه حده قالوا: يا رسول الله إنه أضعف مما تحسب، لو ضربناه مائة قتلناه، فقال: خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ، ثم اضربوه به ضربة واحدة، قال: ففعلوا» . رواه أحمد وابن ماجه، ولأبي داود معناه من رواية أبي أمامة بن سهل عن بعض الصحابة من الأنصار، وفيه ولو حملناه إليك لتفسخت عظامه ما هو إلا جلد على عظم) .

</span><span class="matn-hr"> </span>

[نيل الأوطار]

[باب صفة سوط الجلد وكيف يجلد من به مرض لا يرجى برؤه]

حديث زيد بن أسلم هو مرسل وله شاهد عند عبد الرزاق عن معمر بن يحيى بن أبي كثير نحوه، وآخر عند ابن وهب من طريق كريب مولى ابن عباس، فهذه المراسيل الثلاثة يشد بعضها بعضا.

وحديث أبي أمامة أخرجه أيضا الشافعي والبيهقي وقال: هذا هو المحفوظ عن أبي أمامة مرسلا. ورواه الدارقطني عن فليح عن أبي سالم عن سهل بن سعد وقال: وهم فليح، والصواب عن أبي حازم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه. ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري وقال: إن كانت الطرق كلها محفوظة فيكون أبو أمامة قد حمله عن جماعة من الصحابة وأرسله أخرى. ورواه أبو داود من حديث الزهري عن أبي أمامة عن رجل من الأنصار، ولفظه: " أنه اشتكى رجل منهم حتى أضنى فعاد جلدة على عظم فدخلت عليه جارية لبعضهم فهش لها فوقع عليها فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه أخبرهم بذلك وقال: استفتوا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإني قد وقعت على جارية دخلت علي، فذكروا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية