شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 2

ابن الأثير • المعاجم • ج2 ص116

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ادرت المرأة تدري ادراء إذا سرحت شعرها به، وأصلها تدتري؛ تفتعل، من استعمال المدرى، فأدغمت التاء في الدال.

باب الدال مع الزاي

(دزج)

(س) فيه «أدبر الشيطان وله هزج ودزج» قال أبو موسى. الهزج صوت الرعد والذبان، وتهزجت القوس: صوتت عند خروج السهم منها، فيحتمل أن يكون معناه معنى الحديث الآخر «أدبر وله ضراط» قال: والدزج لا أعرف معناه هاهنا، إلا أن الديزج معرب ديزه، وهو لون بين لونين غير خالص. قال: ويروى بالراء المهملة وسكونها فيهما. فالهرج سرعة عدو الفرس والاختلاط في الحديث، والدرج مصدر درج إذا مات ولم يخلف نسلا على قول الأصمعي. ودرج الصبي: مشى. هذا حكاية قول أبي موسى في باب الدال مع الزاي، وعاد قال في باب الهاء مع الزاي «أدبر الشيطان وله هزج ودزج» وفي رواية «وزج» وقيل: الهزج: الرنة، والدزج دونه.

باب الدال مع السين

(دسر)

في حديث عمر «إن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البريء عند الله فيدسر كما يدسر الجزور» الدسر: الدفع. أي يدفع ويكب للقتل كما يفعل بالجزور عند النحر.

(ه) ومنه حديث ابن عباس، وسئل عن زكاة العنبر فقال «إنما هو شيء دسره البحر» أي دفعه وألقاه إلى الشط.

(ه) ومنه حديث الحجاج «إنه قال لسنان بن يزيد النخعي [عليه لعنة الله] «1» : كيف قتلت الحسين؟ فقال: دسرته بالرمح دسرا، وهبرته بالسيف هبرا» أي دفعته به دفعا عنيفا.

فقال الحجاج: أما والله لا تجتمعان في الجنة أبدا.

وفي حديث علي «رفعها بغير عمد يدعمها ولا دسار ينتظمها» الدسار: المسمار، وجمعه دسر.

الصفحة السابقة الصفحة التالية