شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 2

ابن الأثير • المعاجم • ج2 ص61

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(س) وفي بعض الحديث «إن فلانا ساق خليجا» الخليج: نهر يقتطع من النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه.

(خلد)

في حديث علي يذم الدنيا «من دان لها وأخلد إليها» أي ركن إليها ولزمها.

ومنه قوله تعالى «ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه» .

(خلس)

(س) فيه «أنه نهى عن الخليسة» وهي ما يستخلص من السبع فيموت قبل أن يذكى، من خلست الشيء واختلسته إذا سلبته، وهي فعيلة بمعنى مفعولة.

ومنه الحديث «ليس في النهبة ولا في الخليسة قطع» وفي رواية «ولا في الخلسة» أي ما يؤخذ سلبا ومكابرة.

ومنه حديث علي «بادروا بالأعمال مرضا حابسا أو موتا خالسا» أي يختلسكم على غفلة.

(ه) وفيه «سر حتى تأتي فتيات قعسا ورجالا طلسا، ونساء خلسا» الخلس:

السمر، ومنه «صبي خلاسي» ، إذا كان بين أبيض وأسود «1» يقال خلست لحيته إذا شمطت.

(خلص)

فيه «قل هو الله أحد هي سورة الإخلاص» سميت به لأنها خالصة في صفة الله تعالى خاصة، أو لأن اللافظ بها قد أخلص التوحيد لله تعالى.

وفيه «أنه ذكر يوم الخلاص، قالوا يا رسول الله ما يوم الخلاص؟ قال يوم يخرج إلى الدجال من المدينة كل منافق ومنافقة، فيتميز المؤمنون منهم ويخلص بعضهم من بعض» .

وفي حديث الاستسقاء «فليخلص هو وولده ليتميز من الناس» .

ومنه قوله تعالى: «فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا»

أي تميزوا عن الناس متناجين.

وفي حديث الإسراء «فلما خلصت بمستوى» أي وصلت وبلغت. يقال خلص فلان إلى فلان: أي وصل إليه. وخلص أيضا إذا سلم ونجا «2» .

الصفحة السابقة الصفحة التالية