شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص118

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث عمر رضي الله عنه «أطردنا المعترفين» يقال أطرده السلطان وطرده إذا أخرجه عن بلده. وحقيقته أنه صيره طريدا. وطردت الرجل طردا إذا أبعدته، فهو مطرود وطريد (ه) وفي حديث قتادة «في الرجل يتوضأ بالماء الرمد وبالماء الطرد» هو الذي تخوضه الدواب، سمي بذلك لأنها تطرد فيه بخوضه، وتطرده أي تدفعه.

(ه) وفي حديث معاوية «أنه صعد المنبر وفي يده طريدة» . أي شقة طويلة من حرير.

(طرر)

(ه) في حديث الاستسقاء «فنشأت طريرة من السحاب» الطريرة: تصغير الطرة، وهي قطعة من السحاب تبدو «1» من الأفق مستطيلة. ومنه طرة الشعر والثوب:

أي طرفه.

(ه) ومنه الحديث «أنه أعطى عمر حلة وقال: لتعطينها بعض نسائك يتخذنها طرات بينهن» أي يقطعنها ويتخذنها مقانع «2» . وطرات: جمع طرة.

وقال الزمخشري: يتخذنها طرات أي قطعا، من الطر: وهو القطع.

(س) ومنه الحديث «إنه كان يطر شاربه» أي يقصه.

(س) وحديث الشعبي «يقطع الطرار» هو الذي يشق كم الرجل ويسل ما فيه، ومن الطر: القطع والشق.

(ه) وفي حديث علي «أنه قام من جوز الليل وقد طرت النجوم» أي أضاءت.

ومنه «سيف مطرور» أي صقيل.

ومن رواه بفتح الطاء أراد: طلعت. يقال طر النبات يطر إذا نبت، وكذلك الشارب.

(ه) وفي حديث عطاء «إذا طررت مسجدك بمدر فيه روث فلا تصل فيه حتى

الصفحة السابقة الصفحة التالية