النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3
ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص123
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ومنه حديث زياد «حتى انتهكوا الحريم، ثم أطرقوا وراءكم» : أي استتروا بكم.
(ه) وفي حديث النخعي «الوضوء بالطرق أحب إلي من التيمم» الطرق: الماء الذي خاضته الإبل وبالت فيه وبعرت.
ومنه حديث ابن الزبير «وليس للشارب إلا الرنق والطرق» .
وفيه «لا أرى أحدا به طرق يتخلف» الطرق بالكسر: القوة. وقيل الشحم. وأكثر ما يستعمل في النفي.
وفي حديث سبرة «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه» هي جمع طريق على التأنيث، لأن الطريق تذكر وتؤنث، فجمعه على التذكير: أطرقة، كرغيف وأرغفة، وعلى التأنيث:
أطرق، كيمين وأيمن.
[ه] وفي حديث هند:
نحن بنات طارق نمشي على النمارق.
الطارق: النجم، أي آباؤنا في الشرف والعلو كالنجم.
(طرا)
(ه) فيه «لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم» الإطراء: مجاوزة الحد في المدح، والكذب فيه.
(س) وفي حديث ابن عمر «أنه كان يستجمر بالألوة غير المطراة» الألوة: العود.
والمطراة: التي يعمل عليها ألوان الطيب غيرها كالعنبر والمسك والكافور.
ومنه قولهم «عسل مطرى» أي مربي بالأفاويه.
(ه) وفيه «أنه أكل قديدا على طريان» قال الفراء: هو الذي تسميه العامة الطريان.
وقال ابن السكيت: هو الذي يؤكل عليه.
باب الطاء مع الزاي
(طزج)
في حديث الشعبي «قال لأبي الزناد: تأتينا بهذه الأحاديث قسية، وتأخذها منا طازجة» القسية: الرديئة. والطازجة: الخالصة المنقاة، وكأنه تعريب تازه، بالفارسية.
#
