شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص97

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

تمدح عظم الفم وتذم صغره «1» . والضليع: العظيم الخلق الشديد.

(ه) ومنه حديث عمر رضي الله عنه «أنه قال له الجني: إني منهم لضليع» أي عظيم الخلق وقيل هو العظيم الصدر الواسع الجنبين.

(س) ومنه حديث مقتل أبي جهل «فتمنيت أن أكون بين أضلع منهما» أي بين رجلين أقوى من الرجلين اللذين كنت بينهما وأشد.

(ه) ومنه حديث علي في صفة النبي صلى الله عليه وسلم «كما «2» حمل فاضطلع بأمرك لطاعتك» اضطلع: افتعل، من الضلاعة، وهي القوة. يقال اضطلع بحمله: أي قوي عليه ونهض به.

(س) وفي حديث زمزم «فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع» أي أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه.

(س) ومنه حديث ابن عباس رضي الله عنهما «أنه كان يتضلع من زمزم» .

(س) وفيه «أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب سيراء مضلع بقز» المضلع:

الذي فيه سيور وخطوط من الإبريسم أو غيره، شبه الأضلاع.

(س) ومنه حديث علي رضي الله عنه «وقيل له: ما القسية؟ قال: ثياب مضلعة فيها حرير» أي فيها خطوط عريضة كالأضلاع.

(س) وفيه «الحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع إظهار البدع» المضلع: المثقل، كأنه يتكي على الأضلاع، ولو روي بالظاء، من الظلع: الغمز والعرج لكان وجها.

(ضلل)

(س) فيه «لولا أن الله لا يحب ضلالة العمل ما رزأناكم عقالا» أي بطلان العمل وضياعه، مأخوذ من الضلال: الضياع.

ومنه قوله تعالى ضل سعيهم في الحياة الدنيا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية