شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص100

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وفيه «إذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يضمر ما في نفسه» أي يضعفه ويقلله، من الضمور، وهو الهزال والضعف.

(ه) وفي حديث ابن عبد العزيز «كتب إلى ميمون بن مهران في مظالم كانت في بيت المال أن يردها على أربابها ويأخذ منها زكاة عامها، فإنها كانت مالا ضمارا» المال الضمار: الغائب الذي لا يرجى، وإذا رجي فليس بضمار، من أضمرت الشيء إذا غيبته، فعال بمعنى فاعل، أو مفعل، ومثله من الصفات: ناقة كناز. وإنما أخذ منه زكاة عام واحد، لأن أربابه ما كانوا يرجون رده عليهم، فلم يوجب عليهم زكاة السنين الماضية وهو في بيت المال.

(ضمز)

في حديث علي «أفواههم ضامزة، وقلوبهم قرحة» الضامز: الممسك، وقد ضمز يضمز.

ومنه قصيد كعب:

منه تظل سباع الجو ضامزة «1» ولا تمشي بواديه الأراجيل أي ممسكة من خوفه.

(س) ومنه حديث الحجاج «إن الإبل ضمز خنس» أي ممسكة عن الجرة. ويروى بالتشديد، وهما جمع ضامز.

وفي حديث سبيعة «فضمز لي بعض أصحابه» قد اختلف في ضبط هذه اللفظة: فقيل هي بالضاد والزاي، من ضمز إذا سكت، وضمز غيره إذا أسكته، وروي بدل اللام نونا: أي سكتني، وهو أشبه. ورويت بالراء والنون. والأول أشبههما.

(ضمس)

في حديث عمر «قال عن الزبير: ضرس ضمس» والرواية: ضبس. والميم قد تبدل من الباء، وهما بمعنى الصعب العسر.

(ضمعج)

(س) في حديث الأشتر يصف امرأة أرادها «ضمعجا طرطبا» الضمعج:

الغليظة. وقيل القصيرة. وقيل التامة الخلق.

الصفحة السابقة الصفحة التالية