شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص133

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ويستوي نباته، أراد أن ماء المطر غسله فابيض، أو كثر عليه، فبقي كالغدير الواحد، ويجمع على: قيعة وقيعان.

ومنه الحديث «إنما هي قيعان أمسكت الماء» .

(قيل)

(ه) فيه «أنه كتب: إلى الأقيال العباهلة» جمع قيل، وهو أحد ملوك حمير، دون الملك الأعظم. ويروى بالواو. وقد تقدم.

ومنه الحديث «إلى قيل ذي رعين» أي ملكها، وهي قبيلة من اليمن تنسب إلى ذي رعين، وهو من أذواء اليمن وملوكها.

[ه] وفيه «كان لا يقيل «1» مالا ولا يبيته» أي كان لا يمسك من المال ما جاءه صباحا إلى وقت القائلة، وما جاءه مساء لا يمسكه إلى الصباح. والمقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم. يقال: قال يقيل قيلولة، فهو قائل.

(س) ومنه حديث زيد بن عمرو بن نفيل «ما مهاجر كمن قال» وفي رواية «ما مهجر» أي ليس من هاجر عن وطنه، أو خرج في الهاجرة، كمن سكن في بيته عند القائلة، وأقام به.

وقد تكرر ذكر «القائلة» وما تصرف منها في الحديث.

ومنه حديث أم معبد:

رفيقين قالا خيمتي أم معبد

أي نزلا فيها عند القائلة، إلا أنه عداه بغير حرف جر.

(س) ومنه الحديث «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بتعهن وهو قائل السقيا» تعهن والسقيا: موضعان بين مكة والمدينة: أي أنه يكون بالسقيا وقت القائلة، أو هو من القول:

أي يذكر أنه يكون بالسقيا.

ومنه حديث الجنائز «هذه فلانة ماتت ظهرا وأنت صائم قائل» أي ساكن في البيت عند القائلة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية