شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص152

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث أبي هريرة «كنت في الصفة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بتمر عجوة فكثب بيننا، وقيل: كلوه ولا توزعوه» أي ترك بين أيدينا مجموعا.

ومنه الحديث «جئت عليا وبين يديه قرنفل مكثوب» أي مجموع.

وفيه «لاثة على كثب المسك» .

(س) وفي حديث آخر «على كثبان المسك» هما جمع كثيب. والكثيب: الرمل المستطيل المحدودب. وقد تكرر في الحديث.

(ه) وفيه «يضعون رماحهم على كواثب خيولهم» الكواثب: جمع كاثبة، وهي من الفرس مجتمع كتفيه قدام السرج.

(كثث)

[ه] في صفته عليه الصلاة والسلام «كث اللحية» الكثاثة في اللحية: أن تكون غير رقيفة «1» ولا طويلة، و [لكن «2» ] فيها كثافة. يقال: رجل كث اللحية، بالفتح، وقوم كث، بالضم.

(ه) وفيه «أنه مر بعبد الله بن أبي، فقال: يذهب محمد إلى من أخرجه من بلاده، فأما من لم يخرجه وكان قدومه كث منخره فلا يغشاه» أي كان قدومه على رغم أنفه، يعني نفسه. وكأن أصله من الكثكث: التراب.

(كثر)

(ه) فيه «لا قطع في ثمر ولا كثر» الكثر بفتحتين: جمار النخل، وهو شحمه الذي وسط النخلة.

(ه) وفي حديث قيس بن عاصم «نعم المال أربعون، والكثر ستون» الكثر بالضم:

الكثير، كالقل، في القليل.

وفيه «إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه» أي غلبتاه بالكثرة وكانتا أكثر منه. يقال: كاثرته فكثرته إذا غلبته وكنت أكثر منه.

(ه) ومنه حديث مقتل الحسين رضي الله عنه «ما رأينا مكثورا أجرأ مقدما منه»

الصفحة السابقة الصفحة التالية