شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص192

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(س) وفي حديث عطاء «الكفة والشبكة أمرهما واحد» الكفة بالكسر:

حبالة الصائد.

(س) وفي حديث الزبير «فتلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم كفة كفة» أي مواجهة، كأن كل واحد منهما قد كف صاحبه عن مجاوزته إلى غيره: أي منعه. والكفة: المرة من الكف. وهما مبنيان على الفتح.

(كفل)

- فيه «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، له ولغيره» الكافل: القائم بأمر اليتيم المربي له، وهو من الكفيل: الضمين.

والضمير في «له» و «لغيره» راجع إلى الكافل: أي أن اليتيم سواء كان للكافل من ذوي رحمه وأنسابه، أو كان أجنبيا لغيره، تكفل به.

وقوله «كهاتين» إشارة إلى أصبعيه السبابة والوسطى.

(ه) ومنه الحديث «الراب كافل» الراب: زوج أم اليتيم؛ لأنه يكفل تربيته ويقوم بأمره مع أمه.

(ه) ومنه حديث وفد هوازن «وأنت خير المكفولين» يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي خير من كفل في صغره، وأرضع وربي حتى نشأ، وكان مسترضعا في بني سعد بن بكر.

(ه) وفي حديث الجمعة «له كفلان من الأجر» الكفل بالكسر: الحظ والنصيب.

(ه) وفي حديث مجيء المستضعفين بمكة «وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام متكفلان على بعير» يقال: تكفلت البعير وأكفلته: إذا أدرت حول سنامه كساء ثم ركبته، وذلك الكساء: الكفل، بالكسر.

ومنه حديث جابر «وعمدنا إلى أعظم كفل» .

ومنه حديث أبي رافع «قال: ذلك كفل الشيطان» يعني مقعده.

(ه) وحديث النخعي «أنه كره الشرب من ثلمة القدح، وقال: إنها كفل الشيطان» أراد أن الثلمة مركب الشيطان؛ لما يكون عليها من الأوساخ.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية