النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص201
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(كمن)
(ه) فيه «فإنهما يكمنان الأبصار» أو «يكمهان» الكمنة: ورم في الأجفان. وقيل: يبس وحمرة. وقيل: قرح في المآقي.
(س) وفيه «جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فكمنا في بعض حرار المدينة» أي استترا واستخفيا.
ومنه «الكمين» في الحرب.
والحرار: جمع حرة، وهي الأرض ذات الحجارة السود.
(كمه)
[ه] فيه «فإنهما يكمهان الأبصار» الكمه: العمى. وقد كمه يكمه فهو أكمه، إذا عمي.
وقيل: هو الذي يولد أعمى.
(كما)
(ه) فيه «أنه مر على أبواب دور مستفلة «1» فقال: اكموها» وفي رواية «أكيموها» أي استروها لئلا تقع عيون الناس عليها. والكمو: الستر.
وأما «أكيموها» فمعناه ارفعوها لئلا يهجم السيل عليها، مأخوذ من الكومة، وهي الرملة المشرفة.
(ه) وفي حديث حذيفة «للدابة ثلاث خرجات ثم تنكمي «2» » أي تستتر.
ومنه «قيل للشجاع: كمي» لأنه استتر بالدرع.
والدابة: هي دابة الأرض التي هي من أشراط الساعة.
ومنه حديث أبي اليسر «فجئته فانكمى مني ثم ظهر» .
وقد تكرر ذكر «الكمي» في الحديث، وجمعه: كماة.
وفيه «من حلف بملة غير ملة الإسلام كاذبا فهو كما قال» هو أن يقول الإنسان في يمينه:
إن كان كذا وكذا فأنا كافر، أو يهودي، أو نصراني، أو برئ من الإسلام، ويكون كاذبا في قوله، فإنه يصير إلى ما قاله من الكفر وغيره.