شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص22

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

الله عليه وسلم قميصا، فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقد عليه فكساه إياه» أي كان الثوب على قدره وطوله.

وفي حديث عروة «كان يتزود قديد الظباء وهو محرم» القديد: اللحم المملوح المجفف في الشمس، فعيل بمعنى مفعول.

(ه) وفي حديث ابن الزبير «قال لمعاوية في جواب: رب آكل عبيط سيقد عليه، وشارب صفو سيغص» هو من القداد، وهو داء في البطن.

(ه) ومنه الحديث «فجعله الله حبنا وقدادا» والحبن: الاستسقاء «1» (ه س) وفي حديث الأوزاعي «لا يسهم من الغنيمة للعبد ولا الأجير ولا القديديين» هم تباع العسكر والصناع، كالحداد، والبيطار، بلغة أهل الشام. هكذا يروى بفتح القاف وكسر الدال.

وقيل: هو بضم القاف وفتح الدال، كأنهم لخستهم يلبسون القديد، وهو مسح صغير.

وقيل: هو من التقدد: التقطع والتفرق، لأنهم يتفرقون في البلاد للحاجة وتمزق ثيابهم.

وتصغيرهم تحقير لشأنهم. ويشتم الرجل فيقال له: يا قديدي، ويا قديدي.

وفيه ذكر «قديد» مصغرا، وهو موضع بين مكة والمدينة.

وفي ذكر الأشربة «المقدي» هو طلاء منصف طبخ حتى ذهب نصفه، تشبيها بشيء قد بنصفين، وقد تخفف داله.

(قدر)

- في أسماء الله تعالى «القادر

، والمقتدر، والقدير

» فالقادر: اسم فاعل، من قدر يقدر، والقدير: فعيل منه، وهو للمبالغة. والمقتدر: مفتعل، من اقتدر، وهو أبلغ.

وقد تكرر ذكر «القدر» في الحديث، وهو عبارة عما قضاه الله وحكم به من الأمور. وهو مصدر: قدر يقدر قدرا. وقد تسكن داله.

(ه) ومنه ذكر «ليلة القدر» وهي اليلة التي تقدر فيها الأرزاق وتقضى.

ومنه حديث الاستخارة «فاقدره لي ويسره» أي اقض لي به وهيئه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية