شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص205

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وأكثر ما يروى بفتح الكاف والنون، من الكنف، وهو الجانب، تعني أنه لم يقربها.

(س) ومنه حديث عمر «أنه قال لابن مسعود: كنيف ملئ علما» هو تصغير تعظيم للكنف، كقول الحباب بن المنذر: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب.

(س) وفيه «يدنى المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه» أي يستره. وقيل: يرحمه ويلطف به.

والكنف بالتحريك: الجانب والناحية. وهذا تمثيل لجعله تحت ظل رحمته يوم القيامة.

(س) ومنه حديث أبي وائل «نشر الله كنفه على المسلم يوم القيامة هكذا، وتعطف بيده وكمه» وجمع الكنف: أكناف.

(س) ومنه حديث جرير «قال له: أين منزلك؟ قال [له] «1» : بأكناف بيشة» أي نواحيها.

وفي حديث الإفك «ما كشفت من كنف أنثى» يجوز أن يكون بالكسر من الأول؛ وبالفتح من الثاني.

ومنه حديث علي «لا تكن للمسلمين كانفة» أي ساترة. والهاء للمبالغة.

وحديث الدعاء «مضوا على شاكلتهم مكانفين» أي يكنف بعضهم بعضا.

وحديث يحيى بن يعمر «فاكتنفته أنا وصاحبي» أي أحطنا به من جانبيه.

ومنه الحديث «والناس كنفيه» وفي رواية «كنفتيه» .

وحديث عمر «فتكنفه الناس» .

(س) وفي حديث أبي بكر حين استخلف عمر «أنه أشرف من كنيف فكلمهم» أي من ستره. وكل ما ستر من بناء أو حظيرة، فهو كنيف.

(س) ومنه حديث كعب بن مالك وابن الأكوع:

تبيت بين الزرب والكنيف

الصفحة السابقة الصفحة التالية