النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص230
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
يبنى بها الجدار. ويقال بكسر اللام وسكون الباء.
ومنه الحديث «ولبنتها ديباج» وهي رقعة تعمل موضع جيب القميص والجبة.
(ه) وفي حديث الاستسصاء:
أتيناك والعذارء يدمى لبانها
أي يدمى صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة، حيث لا تجد ما تعطيه من يخدمها، من الجدب وشدة الزمان. وأصل اللبان في الفرس: موضع اللبب، ثم استعير للناس.
ومنه قصيد كعب:
ترمي «1» اللبان بكفيها ومدرعها «2»
وفي بيت آخر منها:
يزلقه منها لبان «3»
باب اللام مع التاء
(لتت)
(ه) فيه «فما أبقى مني إلا لتاتا» اللتات: ما فت من قشور الشجر. كأنه قال: ما أبقى مني المرض إلا جلدا يابسا كقشر الشجرة. وقد ذكر الشافعي هذه اللفظة في باب «التيمم مما «4» لا يجوز التيمم به» .
(س) وفي حديث مجاهد «في قوله تعالى: «أفرأيتم اللات والعزى» قال: كان رجل يلت السويق لهم» يريد أن أصله. اللات بالتشديد؛ لأن الصنم سمي باسم الذي كان يلت السويق عند الأصنام: أي يخلطه، فخفف وجعل اسما للصنم.
وقيل: إن التاء في الأصل مخففة للتأنيث، وليس هذا بابها.