شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص245

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(ه) وحديث عثمان: «فأنا منهم بين ألسن لداد، وقلوب شداد» واحدها:

لديد، كشديد.

(ه) وفيه «خير ما تداويتم به اللدود» هو بالفتح من الأدوية: ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم. ولديدا الفم: جانباه.

[ه] ومنه الحديث «أنه لد في مرضه فلما أفاق قال: لا يبقى في البيت أحد إلا لد» فعل ذلك عقوبة لهم؛ لأنهم لدوه بغير إذنه. وقد تكرر في الحديث.

[ه] وفي حديث عثمان «فتلددت تلدد المضطر» التلدد: التلفت يمينا وشمالا، تحيرا، مأخوذ من لديدى العنق، وهما صفحتاه.

ومنه حديث الدجال «فيقتله المسيح بباب لد» موضع بالشام. وقيل بفلسطين.

(لدغ)

- فيه «وأعوذ بك أن أموت لديغا» اللديغ: الملدوغ، فعيل بمعنى مفعول. وقد تكرر في الحديث.

(لدم)

[ه] وفى حديث العقبة «أن أبا الهيثم بن التيهان قال له: يا رسول الله إن بيننا وبين القوم حبالا ونحن قاطعوها، فنخشى إن الله أعزك وأظفرك أن ترجع إلى قومك، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: بل اللدم اللدم، والهدم «1» الهدم» اللدم بالتحريك: الحرم، جمع لادم، لأنهن يلتدمن عليه إذا مات، والالتدام: ضرب النساء وجوههن في النياحة. وقد لدمت تلدم لدما.

يعني أن حرمكم حرمي.

وفي رواية أخرى «بل الدم الدم «2» » وهو أن يهدر دم القتيل. المعنى: إن طلب دمكم فقد طلب دمي، فدمي ودمكم شيء واحد.

ومنه حديث عائشة «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت ألتدم مع النساء وأضرب وجهي» .

الصفحة السابقة الصفحة التالية