شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص42

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(س) وفي حديث أبي ذر «ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما» القيراط: جزء من أجزاء الدينار، وهو نصف عشره في أكثر البلاد.

وأهل الشام يجعلونه جزءا من أربعة وعشرين. والياء فيه بدل من الراء، فإن أصله: قراط. وقد تكرر في الحديث.

وأراد بالأرض المستفتحة مصر، وخصها بالذكر وإن كان القيراط مذكورا في غيرها؛ لأنه كان يغلب على أهلها أن يقولوا: أعطيت فلانا قراريط، إذا أسمعه ما يكرهه. واذهب لا أعطيك «1» قراريطك: أي سبك وإسماعك المكروه، ولا يوجد ذلك في كلام غيرهم.

ومعنى قوله «فإن لهم ذمة ورحما» : أي أن هاجر أم إسماعيل عليه السلام كانت قبطية من أهل مصر.

وقد تكرر ذكر «القيراط» في الحديث مفردا وجمعا.

ومنه حديث ابن عمر وأبي هريرة في تشييع الجنازة.

(قرطف)

(س) في حديث النخعي في قوله تعالى «يا أيها المدثر» إنه كان متدثرا في قرطف» هو القطيفة التي لها خمل.

(قرطق)

(س) في حديث منصور «جاء الغلام وعليه قرطق أبيض» أي قباء، وهو تعريب: كرته، وقد تضم طاؤه. وإبدال القاف من الهاء في الأسماء المعربة كثير، كالبرق «2» ، والباشق، والمستق.

ومنه حديث الخوارج «كأني أنظر إليه حبشي عليه قريطق» هو تصغير قرطق.

(قرطم)

- فيه «فتلتقط المنافقين لقط الحمامة القرطم» هو بالكسر والضم:

حب العصفر.

(قرطن)

(س) فيه «أنه دخل على سلمان فإذا إكاف وقرطان» القرطان: كالبرذعة

الصفحة السابقة الصفحة التالية