شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص49

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وقيل: إن أصل الكدر طير غبر، سمي الموضع أو الماء بها.

وفيه ذكر «قراقر» بضم القاف الأولى، وهي مفازة في طريق اليمامة، قطعها خالد بن الوليد، وهي بفتح القاف: موضع من أعراض المدينة لآل الحسن بن علي.

(قرقف)

(ه) في حديث أم الدرداء «كان أبو الدرداء يغتسل من الجنابة فيجيء وهو يقرقف فأضمه بين فخذي» أي يرعد من البرد.

(قرم)

[ه] فيه «أنه دخل على عائشة وعلى الباب قرام ستر» وفي رواية «وعلى باب البيت قرام فيه تماثيل» القرام: الستر الرقيق. وقيل: الصفيق من صوف ذي ألوان، والإضافة فيه كقولك: ثوب قميص.

وقيل: القرام: الستر الرقيق وراء الستر الغليظ، ولذلك أضاف.

(ه) وفيه «أنه كان يتعوذ من القرم» وهي شدة شهوة اللحم حتى لا يصبر عنه. يقال:

قرمت إلى اللحم أقرم قرما. وحكى بعضهم فيه: قرمته.

ومنه حديث الضحية «هذا يوم اللحم فيه مقروم» هكذا جاء في رواية. وقيل: تقديره:

مقروم إليه، فحذف الجار.

ومنه حديث جابر «قرمنا إلى اللحم، فاشتريت بدرهم لحما» وقد تكرر في الحديث.

وفي حديث الأحنف، بلغه أن رجلا يغتابه فقال:

عثيثة تقرم جلدا أملسا

أي تقرض، وقد تقدم «1» .

(س) وفي حديث على «أنا أبو الحسن القرم» أي المقدم «2» في الرأي. والقرم: فحل الإبل.

أي أنا فيهم بمنزلة الفحل في الإبل.

قال الخطابي: وأكثر الروايات «القوم» بالواو، ولا معنى له، وإنما هو بالراء: أي المقدم في المعرفة وتجارب الأمور.

الصفحة السابقة الصفحة التالية