النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص66
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
قشع على غير قياس. وقيل: هي جمع قشعة، وهي ما يقشع عن وجه الأرض من المدر والحجر: أي يقلع، كبدرة وبدر.
وقيل: القشعة: النخامة التي يقتلعها الإنسان من صدره: أي لبزقتم في وجهي، استخفافا بي وتكذيبا لقولي.
ويروى «لرميتموني بالقشع» على الإفراد، وهو الجلد، أو من القشع، وهو الأحمق: أي لجعلتموني أحمق.
وفي حديث الاستسقاء «فتقشع السحاب» أي تصدع وأقلع، وكذلك أقشع، وقشعته الريح.
(قشعر)
- في حديث كعب «إن الأرض إذا لم ينزل عليها المطر اربدت واقشعرت» أي تقبضت وتجمعت.
ومنه حديث عمر «قالت له هند لما ضرب أبا سفيان بالدرة: لرب يوم لو ضربته لاقشعر بطن مكة، فقال: أجل» .
(قشف)
(ه) فيه «رأى رجلا قشف الهيئة» أي تاركا للتنظيف والغسل. والقشف:
يبس العيش. وقد قشف يقشف. ورجل متقشف: أي تارك للنظافة والترفه.
(قشقش)
(ه) فيه «يقال لسورتي: «قل يا أيها الكافرون. و: قل هو الله أحد» المقشقشتان» أي المبرئتان من النفاق والشرك، كما يبرأ المريض من علته. يقال: قد تقشقش المريض:
إذا أفاق وبرأ.
(قشم)
(ه) في بيع الثمار «فإذا جاء المتقاضي قال له: أصاب الثمر القشام» هو بالضم أن ينتفض ثمر النخل قبل أن يصير بلحا.
(قشا)
(ه) في حديث قيلة «ومعه عسيب نخلة مقشو» أي مقشور عنه خوصه.
يقال: قشوت العود: إذا قشرته.
وفي حديث أسيد بن أبي أسيد «أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بودان لياء مقشى» أي مقشور. واللياء: حب كالحمص.
ومنه حديث معاوية «كان يأكل لياء مقشى» .
#
