النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص12
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
باب النون مع التاء
(نتج)
- فيه «كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء» أي تلد. يقال: نتجت الناقة، إذا ولدت، فهي منتوجة. وأنتجت، إذا حملت، فهي نتوج. ولا يقال: منتج. ونتجت الناقة أنتجها، إذا ولدتها. والناتج للإبل كالقابلة للنساء.
وفي حديث الأقرع والأبرص «فأنتج هذان وولد هذا» كذا جاء في الرواية «أنتج» وإنما يقال: «نتج» ، فأما أنتجت فمعناه إذا حملت، أو حان نتاجها. وقيل:
هما لغتان.
(ه) ومنه حديث أبي الأحوص «هل تنتج إبلك «1» صحاحا آذانها» أي تولدها وتلي نتاجها.
(نتخ)
[ه] في حديث ابن عباس «إن في الجنة بساطا منتوخا بالذهب» أي منسوجا.
والنتخ بالخاء المعجمة: النسج.
(س) وفي حديث الأحنف «إذا لم أصل مجتدي حتى ينتخ جبينه» أي يعرق.
والنتخ: مثل الرشح. والمجتدى: الطالب، أي إذا لم أصل طالب معروفي.
(نتر)
. (ه) فيه «إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث نترات» النتر: جذب فيه قوة وجفوة.
(ه) ومنه الحديث «إن أحدكم يعذب في قبره، فيقال: إنه لم يكن يستنتر عند بوله» الاستنتار: استفعال، من النتر، يريد الحرص عليه والاهتمام به. وهو بعث على التطهر بالاستبراء من البول.
(ه) وفي حديث علي «قال لأصحابه: أطعنوا النتر» أي الخلس، وهو من فعل الحذاق.
يقال: ضرب هبر، وطعن نتر.
ويروى بالباء بدل التاء. وقد تقدم.
