شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص136

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(ه) ومنه حديث أبي الدحداح.

وانتهز الحق «1» إذا الحق وضح

أي قبله وأسرع إلى تناوله.

وحديث أبي الأسود «وإن دعي انتهز» .

(س) وحديث عمر «أتاه الجارود وابن سيار يتناهزان إمارة» أي يتبادران إلى طلبها وتناولها.

(س) وحديث أبي هريرة «سيجد أحدكم امرأته قد ملأت عكمها من وبر الإبل، فليناهزها، وليقتطع، وليرسل إلى جاره الذي لا وبر له» أي يبادرها ويسابقها إليه.

(س) وفيه «من توضأ ثم خرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة غفر له ما خلا من ذنبه» النهز: الدفع. يقال: نهزت الرجل أنهزه، إذا دفعته، ونهز رأسه، إذا حركه.

(ه) ومنه حديث عمر «من أتى هذا البيت ولا ينهزه إليه غيره رجع وقد غفر له» يريد أنه من خرج إلى المسجد أو حج، ولم ينو بخروجه غير الصلاة والحج من أمور الدنيا.

(س) ومنه الحديث «أنه نهز راحلته» أي دفعها في السير.

(ه) ومنه حديث عطاء «أو مصدور ينهز قيحا» أي يقذفه. يقال: نهز الرجل، إذا مد عنقه وناء بصدره ليتهوع. والمصدور: الذي بصدره وجع.

(نهس)

(ه س) في صفته صلى الله عليه وسلم «كان منهوس الكعبين «2» » أي لحمهما قليل. والنهس: أخذ اللحم بأطراف الأسنان. والنهش: الأخذ بجميعها.

ويروى «منهوس القدمين» وبالشين أيضا.

(س) ومنه الحديث «أنه أخذ عظما فنهس ما عليه من اللحم» أي أخذه بفيه. وقد تكرر في الحديث.

(س) وفي حديث زيد بن ثابت «رأى شرحبيل وقد صاد نهسا بالأسواف» النهس:

الصفحة السابقة الصفحة التالية