النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص141
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
هي جمع نيزك، وهو الرمح القصير. وحقيقته تصغير الرمح، بالفارسية.
(نيط)
(س [ه] ) في حديث علي «1» «لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا طعن في نيطه» أي إلا مات. يقال: طعن في نيطه وفي جنازته، إذا مات. والقياس: النوط، لأنه من ناط ينوط، إذا علق، غير أن الواو تعاقب الياء في حروف كثيرة.
وقيل: النيط: نياط القلب، وهو العرق الذي القلب معلق به.
ومنه حديث أبي اليسر «وأشار إلى نياط قلبه» وقد تكرر في الحديث.
(س) وفي حديث عمر «إذا انتاطت المغازي» أي بعدت، وهو من نياط المفازة، وهو بعدها، فكأنها نيطت بمفازة أخرى، لا تكاد تنقطع، وانتاط فهو نيط، إذا بعد.
ومنه حديث معاوية «عليك بصاحبك الأقدم، فإنك تجده على مودة واحدة، وإن قدم العهد وانتاطت الديار» أي بعدت.
(س) وفي حديث الحجاج «قال لحفار البئر: أخسفت أم أوشلت؟ فقال: لا واحد منهما ولكن نيطا بين الأمرين» أي وسطا بين القليل والكثير، كأنه معلق بينهما، قال القتيبي:
هكذا يروى بالياء مشددة، وهو من ناطه ينوطه نوطا، وإن كانت الرواية بالباء الموحدة، فيقال للركية إذا استخرج ماؤها واستنبط: هي نبط، بالتحريك.
(نيف)
- في حديث عائشة تصف أباها «ذاك طود منيف» أي عال مشرف. وقد أناف على الشيء ينيف. وأصله من الواو. يقال: ناف الشيء ينوف، إذا طال وارتفع.
ونيف على السبعين في العمر، إذا زاد. وكل ما زاد على عقد فهو نيف، بالتشديد. وقد يخفف حتى يبلغ العقد الثاني.
(نيل)
[ه] فيه «أن «2» رجلا كان ينال من الصحابة رضي الله عنهم» يعني الوقيعة فيهم.
يقال منه: نال ينال نيلا، إذا أصاب، فهو نائل.
ومنه حديث أبي جحيفة «فخرج بلال بفضل وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، فبين ناضح ونائل» أي مصيب منه وآخذ.
