النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص150
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
قطعت وتيني، أرى شيأ ينزل علي» الوتين: عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه.
(س) وفي حديث ذي الثدية «موتن اليد» هو من أيتنت المرأة، إذا جاءت بولدها يتنا، وهو الذي تخرج رجلاه قبل رأسه، فقلبت الواو ياء لضمة الميم. والمشهور في الرواية «مودن» بالدال.
(ه) وفيه «أما تيماء فعين جارية، وأما خيبر فماء واتن» أي دائم.
باب الواو مع الثاء
(وثأ)
(س) فيه «فوثئت رجلي» أي أصابها وهن، دون الخلع والكسر. يقال:
وثئت رجله فهي موثوءة، ووثأتها أنا. وقد يترك الهمز.
(وثب)
(س [ه] ) فيه «أتاه عامر بن الطفيل فوثبه وسادة» وفي رواية «فوثب له وسادة» أي ألقاها له وأقعده عليا. والوثاب: الفراش، بلغة حمير.
(س) ومنه حديث فارعة أخت أمية بن أبي الصلت «قالت: قدم أخي من سفر فوثب على سريري» أي قعد عليه واستقر. والوثوب في غير لغة حمير بمعنى النهوض والقيام.
(س) وفي حديث علي يوم صفين «قدم للوثبة يدا وأخر للنكوص رجلا» أي إن أصاب فرصة نهض إليها، وإلا رجع وترك.
(س) وفي حديث هزيل «أيتوثب أبو بكر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ود أبو بكر أنه وجد عهدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه خزم أنفه بخزامة» أي يستولي عليه ويظلمه. معناه: لو كان علي معهودا إليه بالخلافة لكان في أبي بكر من الطاعة والانقياد إليه ما يكون في الجمل الذليل المنقاد بخزامته.
(وثر)
(ه) فيه «أنه نهى عن ميثرة الأرجوان» الميثرة بالكسر: مفعلة، من الوثارة. يقال: وثر وثارة فهو وثير: أي وطيء لين. وأصلها: موثرة، فقلبت الواو ياء لكسرة الميم. وهي من مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج.
والأرجوان: صبغ أحمر، ويتخذ كالفراش الصغير ويحشى بقطن أو صوف، يجعلها
#
