شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص22

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وهو جنب، قال: فانتجشت منه» قد اختلف في ضبطها، فروي بالجيم والشين المعجمة، من النجش:

الإسراع. وقد نجش ينجش نجشا.

وروي «فانخنست منه واختنست» بالخاء المعجمة والسين المهملة من الخنوس: التأخر والاختفاء. يقال: خنس، وانخنس، واختنس.

(س) وفيه ذكر «النجاشي» في غير موضع. وهو اسم ملك الحبشة وغيره، والياء مشددة. وقيل: الصواب تخفيفها.

(نجع)

- في حديث علي «دخل عليه المقداد بالسقيا، وهو ينجع بكرات له دقيقا وخبطا» أي يعلفها. يقال: نجعت الإبل: أي علفتها النجوع والنجيع، وهو أن يخلط العلف من الخبط والدقيق بالماء، ثم تسقاه الإبل.

(ه) ومنه حديث أبي، وسئل عن النبيذ فقال: «عليك باللبن الذي نجعت به» أي سقيته في الصغر، وغذيت به. ويقال: نجع فيه الدواء ونجع وأنجع، إذا نفعه وعمل فيه.

وقيل: لا يقال فيه: أنجع.

(س) وفي حديث بديل «هذه هوازن تنجعت أرضنا» التنجع والانتجاع والنجعة: طلب الكلأ ومساقط الغيث. وانتجع فلان فلانا: طلب معروفه.

ومنه حديث علي «ليست بدار نجعة» .

(نجف)

[ه] فيه «فيقول: أي رب، قدمني إلى باب الجنة فأكون تحت نجاف الجنة» قيل: هو أسكفة الباب. وقال الأزهري: هو «1» درونده، يعني أعلاه.

(ه) وفي حديث عائشة «أن حسان بن ثابت دخل عليها فأكرمته ونجفته» أي رفعت منه. والنجفة: شبه التل.

(ه) وفي حديث عمرو بن العاص «أنه جلس على منجاف السفينة» قيل: هو سكانها «2» الذي تعدل به، سمي به لارتفاعه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية