شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص32

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(نخر)

(س) فيه «أنه أخذ بنخرة الصبي» أي بأنفه. ونخرتا الأنف: ثقباه والنخرة بالتحريك: مقدم الأنف. والمنخر والمنخران أيضا: ثقبا الأنف.

ومنه حديث الزبرقان «الأفيطس النخرة، الذي «1» كأنه يطلع في حجره» .

(ه) وحديث عمر، وقيل علي «أنه أتي بسكران في شهر رمضان، فقال: للمنخرين» أي كبه الله لمنخريه. ومثله قولهم في الدعاء: لليدين وللفم.

(س) وفي حديث ابن عباس «لما خلق الله إبليس نخر» النخير: صوت الأنف.

(ه) وفي حديث عمرو بن العاص «ركب بغلة شمط وجهها هرما، فقيل له: أتركب هذه وأنت على أكرم ناخرة بمصر؟» الناخرة «2» : الخيل، واحدها: ناخر. وقيل: الحمير؛ للصوت الذي يخرج من أنوفها. وأهل مصر يكثرون ركوبها أكثر من ركوب البغال «3» .

(ه) وفي حديث النجاشي «لما دخل عليه عمرو والوفد معه، قال لهم: نخروا» أي تكلموا. كذا فسر في الحديث. ولعله إن كان عربيا «4» مأخوذ من النخير: الصوت. ويروى بالجيم، وقد تقدم.

ومنه حديثه أيضا «فتناخرت بطارقته» أي تكلمت، وكأنه كلام مع غضب ونفور.

(نخس)

(ه) فيه «أن قادما قدم عليه فسأله عن خصب البلاد، فحدثه أن سحابة وقعت فاخضر لها الأرض، وفيها غدر تناخس» أي يصب بعضها في بعض. وأصل النخس:

الدفع والحركة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية