شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص34

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(نخم)

(س) في حديث الحديبية «ما يتنخم نخامة إلا وقعت في يد رجل» النخامة:

البزقة التي تخرج من أقصى الحلق، ومن مخرج الخاء المعجمة.

ومنه حديث علي «أقسم لتنخمنها أمية من بعدي كما تلفظ النخامة» (س) وفي حديث الشعبي: اجتمع شرب من الأنبار فغنى ناخمهم:

ألا سقياني «1» قبل جيش أبي بكر

الناخم: المغني. والنخم: أجود الغناء.

(نخا)

(س) في حديث عمر «فيه نخوة» أي كبر وعجب، وأنفة وحمية. وقد نخى وانتخى، كزهى وازدهى.

باب النون مع الدال

(ندب)

- في حديث موسى عليه السلام «وإن بالحجر ندبا: ستة أو سبعة، من ضربه إياه» الندب، بالتحريك: أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد، فشبه به أثر الضرب في الحجر.

(ه) ومنه حديث مجاهد «أنه قرأ «سيماهم في وجوههم من أثر السجود» فقال: ليس بالندب، ولكنه صفرة الوجه والخشوع» .

(ه) وفيه «انتدب الله لمن يخرج في سبيله» أي أجابه إلى غفرانه. يقال: ندبته فانتدب:

أي بعثته ودعوته فأجاب.

(س) وفيه «كل نادبة كاذبة إلا نادبة سعد» الندب: أن تذكر النائحة الميت بأحسن أوصافه وأفعاله.

(س) وفيه «كان له فرس يقال له المندوب» أي المطلوب، وهو من الندب: الرهن الذي يجعل في السباق.

وقيل: سمي به لندب كان في جسمه. وهو أثر الجرح.

(ندج)

(س) في حديث الزبير «وقطع أندوج سرجه» أي لبده. قال أبو موسى:

كذا وجدته بالنون. وأحسبه بالباء، وقد تقدم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية