شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص41

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

والبعوض والنز» النز: ما يتحلب من الماء القليل في الأرض. نز الماء ينز نزا، وأنزت الأرض، إذا أخرجت النز.

(نزع)

(ه) فيه «رأيتني أنزع على قليب» أي أستقي منه الماء باليد. نزعت الدلو أنزعها نزعا، إذا أخرجتها. وأصل النزع: الجذب والقلع. ومنه نزع الميت روحه «1» . ونزع القوس، إذا جذبها.

ومنه حديث عمر «لن تخور قوى مادام صاحبها ينزع وينزو» أي يجذب قوسه، ويثب على فرسه. والمنازعة: المجاذبة في المعاني والأعيان.

(س) ومنه الحديث «أنا فرطكم على الحوض، فلألفين ما نوزعت في أحدكم، فأقول:

هذا مني» أي يجذب ويؤخذ مني.

(ه) ومنه الحديث: «مالي أنازع القرآن؟» أي أجاذب في قراءته «2» . كأنهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه.

(ه) وفيه «طوبى للغرباء. قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: النزاع من القبائل» هم «3» جمع نازع ونزيع، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته. أي بعد وغاب.

وقيل: لأنه ينزع إلى وطنه: أي ينجذب ويميل. والمراد الأول. أي طوبى للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله تعالى.

(ه) ومنه حديث ظبيان «أن قبائل من الأزد نتجوا فيها النزائع» أي الإبل الغرائب، انتزعوها من أيدي الناس.

(س) ومنه حديث عمر «قال لآل السائب: قد أضويتم فانكحوا في النزائع» أي في النساء الغرائب من عشيرتكم. يقال للنساء التي تزوجن في غير عشائرهن: نزائع.

(ه) وفي حديث القذف «إنما هو عرق نزعه» يقال: نزع إليه في الشبه، إذا أشبهه.

(ه) ومنه الحديث «لقد نزعت بمثل ما في التوراة» أي جئت بما يشبهها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية