النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص73
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ومنه حديث علي «كلمات لو رحلتم فيهن المطي لأنضيتموهن» .
وحديث ابن عبد العزيز «أنضيتم الظهر» أي أهزلتموه.
(س) ومنه الحديث «إن كان أحدنا ليأخذ نضو أخيه» .
(س) وفي حديث جابر «جعلت ناقتي تنضو الرقاق «1» » أي تخرج من بينها. يقال:
نضت تنضو نضوا ونضيا.
وفي حديث علي، وذكر عمر فقال: «تنكب قوسه وانتضى في يده أسهما» أي أخذ واستخرجها من كنانته. يقال: نضا السيف من غمده وانتضاه، إذا أخرجه.
(س) وفي حديث الخوارج «فينظر في نضيه» النضى: نصل السهم. وقيل: هو السهم قبل أن ينحت إذا كان قدحا، وهو أولى، لأنه قد جاء في الحديث ذكر النصل بعد النضي.
وقيل: هو من السهم ما بين الريش والنصل. قالوا: سمي نضيا؛ لكثرة البري والنحت، فكأنه جعل نضوا: أي هزيلا.
باب النون مع الطاء
(نطح)
(ه) فيه «فارس نطحة أو نطحتين «2» ثم لا فارس بعدها أبدا» معناه أن «3» فارس تقاتل المسلمين مرتين، ثم يبطل ملكها ويزول، فحذف الفعل لبيان معناه.
