النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص82
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ويروى «انتاش الدين فنعشه» بالفاء، على أنه فعل.
وحديث جابر «فانطلقنا به ننعشه» أي ننهضه ونقوي جأشه.
(نعظ)
[ه] في حديث أبي مسلم الخولاني «النعظ أمر عارم «1» » يقال: نعظ الذكر، إذا انتشر، وأنعظه صاحبه. وأنعظ الرجل، إذا اشتهى الجماع. والإنعاظ: الشبق.
يعني أنه أمر شديد.
(نعف)
[ه] في حديث عطاء «رأيت الأسود بن يزيد قد تلفف في قطيفة، ثم عقد هدبة القطيفة بنعفة الرحل» النعفة بالتحريك: جلدة أو سير يشد في آخره الرحل، يعلق فيه الشيء يكون مع الراكب.
وقيل: هي فضلة من غشاء الرحل، تشقق سيورا وتكون على آخرته.
(نعق)
- فيه «قال لنساء عثمان بن مظعون لما مات: ابكين وإياكن ونعيق الشيطان» يعني الصياح والنوح. وأضافه إلى الشيطان؛ لأنه الحامل عليه.
ومنه حديث المدينة «آخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما» أي يصيحان. يقال: نعق الراعي بالغنم ينعق «2» نعيقا فهو ناعق، إذا دعاها لتعود إليه. وقد تكرر في الحديث.
(نعل)
(ه) فيه «إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال» النعال: جمع نعل، وهو ما غلظ من الأرض في صلابة. وإنما خصها بالذكر، لأن أدنى بلل ينديها، بخلاف الرخوة فإنها تنشف الماء.
(ه) وفيه «كان نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة» نعل السيف:
الحديدة «3» التي تكون في أسفل القراب.
(س) وفيه «أن رجلا شكا إليه رجلا من الأنصار فقال:
