نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر
الحافظ ابن حجر العسقلاني • علوم الحديث • ج1 ص42
تحقيق: عبد العزيز محمد بن صالح السديري — مكتبة الرشد - الرياض
وفي البخاري عن هلال الوزان: كناني عروة قبل أن يولد لي. فكأنه لحظ هذا.
وروى الدولابي في " الكنى " عن معمر بن حييه.
قال: قال لي أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين: بم تكنى؟ قلت: ما اكتنيت، ومالي من ولد، فقال: وما يمنعك من ذلك؟ إنا لنكني أولادنا في الصغر مخافة اللقب أن يلحق به، ألا أكنيك؟ قلت: بلى، قال: أنت أبو محمد.
وروى الحاكم من حديث ابن عمر رفعه " ما من رجل رمى رجلا بكلمة تشينه إلا حبسه الله يوم القيامة في طينة الخبال حتى يخرج منها ".
وهذا كله إذا كان الملقب يكره اللقب، فأما إن كان يحبه، ويوجب له المدح، فهو جائز بشرط الأمن من الإطراء في ذلك.
وقد لقب رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه منهم: خالد بن الوليد: سيف الله، وأبو عبيدة بن الجراح: أمين هذه