خطر الكتابة بالعامیة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 28
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
باح ربالا بايا عب ريا
وقد تولى برها فريق من المستشرقين، ك«وطلم سبيتا» '' » و«ويليم ويلكوكس)»» اللذّين دَعَوَا إلى العدول عن لغة الكتابة الفصيحة إلى العامية المحكية الدارجة في
وقد اقترنت هذه الدعوة الأثيمة بأسماء المستشرقين الذين كانوايكيدون للفصحى، والذين كانوا على وعي كامل بأهمية اللغة وقدرتها على الحفاظ على هُوية الأمّة من خلال ما تحمله الكلمة من بصمات حضارية وثقافية تصوغ الوعي وتحمي الخصوصية، ولكنهم كانوا - في الظاهر- يتذرعون بذرائع واهيةٍ لتسويغ دعوتهم، وما هي في حقيقتها إلا واجهة لعدوان مبيت ضد الفصحى.
هكذا بدا الصراع أجنيًا عربيًاء ثم لم يلبث أن تحول إلى صراع عربي عربيء حين تلقف هذه الدعوة أذنابُهم
1 وقد رأى «سبيتا» أن اتحاذ العامية لغة للكتابة بالنسسبة إلى مصر وشعبها «مسألة حياة أو موت».