خطر الكتابة بالعامیة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 48
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ا سا لام م امسا ايع 1 سنا ساي ْ لايديا حابي
المتكلف الذي يثير الاشمئزازء وأؤكد أنه لو ق رأعوام مصر هذا الكلام لن يستسيغوه؛ ولن يفهموه، لكنه التضليل.
ثم يكتب في العدد الصادر في 77 من مارس سنة 7م الافتتاحية بالعامية الشامية، يقول: شو هل حكي ياخيو، ده مو كلام محرر بصير، فرنجي جنابك، حاشاء
*- وكتب سعيد عقل في مقدمته لديوان ميشيل طراد (جلنار) في الزجل، مثالا مما كتبوه بالعامية: (أول ما بيجابهك الجمال بإنو بيغيرك صوب الزيادي وهو عميلرٌك... نشوء كل معرفة فيك بترافقو لزي، بل اللزي البترافق المعرفة البيعملها الجمال بتفرق عن غيرها بإنُو فيها شيء من التخدير، من الحلم، من الهزء كأن الكون اللانت
١ تحقيق في صحيفة الشرق الأوسط، العدد الصادر في 1987/11/17 تحت عنوان: دعاة العامية الذين يطالبون بالتخلي عن الفصحى. وانظر: «اللسان
)١( «العربية في مواجهة المخاطر» للدكتور عبدالكريم الأشتر (ص10).