شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

خطر الكتابة بالعامیة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 54

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

والو لانت يديا لجاميا؟ ل محاي.

جوارها في البيئات العربية ألسنةٌ ولهجات عربية يستعملها الناس في حياتهم اليومية؛ ويؤلفون بها ألوانًا من الأدب

ولاشك أن التوحد حول الفصحى كتابة وكلامًا هو الحل الأمثل للثنائية اللغوية، ولكن العامية المحكية بحكم الواقع هي لغة الحياة اليومية، وعلى أساس مبداً اسدّدواء وقاربوا، ينبغي أن يكون الهدف هو تنظيم العلاقة بين العامية والفصحى، وليس إعدام اللغة المحكية التي هي ظاهرة في كل اللغات، والاختلاف بين اللهجات العربية ظاهرة طبيعية ما دام في حدوده المعتدلة المألوفة التي تميز

وقد دامت هذه الظاهرة قرونًا طوالًاء ولم يهدد ذلك سلامة اللغة؛ فمنذ القرون الأولى كان الناس يميزون بين لمجة العراق، وأهل الشام، وأهل مصرء وأهل المغرب،

«مستقبل اللغة العربية» للدكتور محمد حسن عبدالعزيز (ص 07).

الصفحة السابقة الصفحة التالية