خطر الكتابة بالعامیة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 8
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
-١ الدعوة إلى تطوير النحو والبلاغة 8- اصطناع الشعر المنثور.
)١ وهذه طريقة غير مباشرة لإنعاش العامية، وتحويل الأدب العربي إلى أدب شعبي متفرق على أساس إقليمي، فيصبح بين أيدينا أدب شامي، وعراقي، ومصري، وحجازي، ونجدي، وجزائري... إلخ. وبدلًا من استخراج كنوز الفصحى الأدبية وتحقيقها يتجه الباحثون والدارسون إلى مثل قصة (الزيراء واعنتراء واسيف بن ذي يرَّناء واتغريبة بني هلال». وما أحسن ما قال الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا ددني سياق الرد على الدعاة إلى الأدب الشعبي: (وكم أحرجنا هؤلاء الدُّعاةً حين كنا نسأهم عن «أبي الطَببٍ» الذي وُلِد في «الكوفة» من أرضٍ «العراق»... وخََّى أَعُذبَ الحانه في «حَلَبَّ» من بلاد «الّام»... وصاغ أهو عِراقيٌ أمْ شاميٌ؟؟...
م يصريٌ أَمْ فارميٌ؟؟..
وفي أدب أي إقليي يُمكِنُ أن يوضّعَ أده؟؟.
وليس «أبو الطب بِذْعًا في ذلك» وإنا يُشَارِيهِ في هذا عدد ذُكبيرٌ مِن م أدبائنا الأفذاذ. من أمثال «أي كام و«البحْترِي و(أبي العّلاء»» ومثاتٍ غَرهِم من الكُتَّابٍ والشُعراء) اه. من «العدوان على العربية عدوان على الإسلام»