شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 11

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمّياء

وفى كتاب تلبيس إبليس: أن ابن عمر رأى على ولده ثوباً قبيحاً دوناً فقال لا تلبس هذا فإن هذا الثوب شهرة. ونقل عن بريدة أنه قال: شهدت مع رسول الله َه فتح خيبر وكنت فيمن صعد الثلمة فقال حتى رأى مكانى وأنيت وعلى ثوب أحمر ما علمت ألى ركبت فى الإسلام ذنباً أعظم منه للشهرة وقال سفيان الثورى كان يكرهون الشهرتين الثياب الجياد التى يشتهر بها ويرفع الناس إليه فيهاً أبصارهم؛ والثياب الرديئة التى يحتقر فيها ويستذل؛ وقال معمر: عاتبت أيوب على طول قميصه فقال: إن الشهرة فيما مضى كانت فى طوله وهى اليوم فى تشميره. وقد كان السلف يلبسون الثياب المتوسطة لا الخطاب أنه رأى حلة سيراء تباع عند باب المسجد فقال لرسول الله لو اشتريتها ليوم الجمعة وللوفود إذا قدموا عليك فقال رسول الله #:1 إنما يلبس هذه من لا خلاق له فى الآخرة ] "أ؛ فما أنكر عليه ذكر التجمل بها وإنما أنكر عليه لكونها حريراً. أ. ه.

أخرج أبو داود وابن ماجة عن ابن عمر مرفوعاً [ من لبس ثوب شهرة فى الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ] « وفى رواية » [ ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله - وزاد أبو عوانه - ثم تلهب فيه النار 1 "0 قال ابن رسلان: إنما كان الوعيد لأنه لبس ثوب شهرة فى الدنيا يتعزز به ويفتخر على غيره فيلبسه الله يوم القيامة ثوباً تشتهر به مذلته واحتقاره بينهم عقوبة له؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية