الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 118
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمطياء راذا
روى عن شقيق البلخى أنه قال لحاتم الأصم: قد صحبتنى مدة فماذا
الأولى: فإنى نظرت إلى الخلق إذ كل شخص له محبوب فإذا وصل إلى
الغانية: فإذا نظرت إلى قول الله تعالى «( ونهى النفس عن الهوئ »' فأجهدتها فى دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله.
وأما الغالغة: فإنى رأيت كل من معه شئ له قيمة عنده يحفظه ثم نظرت فى قوله سبحانه: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ » ''' فكلما وقع معى شئ له قيمة وجهته إليه لييقى عنده.
وأما الرابعة: فإنى رأيت الناس يرجعون إلى المال والحسب والشرف؛ وئيست بشئ فنظرت إلى قوله تعالى: ف[ إن أَكرَكُم عبد الله ناكم ي !”" فعملت بالتقوى لأكون عنده كريماً.
وأما الخامسة: فإنى رأيت الناس يتحاسدون؛ فنظرت إلى قوله تعالى:
«( نحن قَسمنا ينهم مُعيشْتهُم في الحيَاة الدنيًا ل" فتركت الحسد.. 6 40 سورة النازعات الآية ف )١(. » 9763 (؟) سورة النحل الآية. » ١١ ١ (؟) سورة الحجرات الآية. 77 سورة الزخرف الآيةة )4(