شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 120

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء

أيظن أصحاب محمد #ه أن يستأشروا به دونتا؟

« أيظن أصحاب محمد ه أن يستأثروا به دوننا؛ والله لدزاحمنهم عليه زحامآ حتى يعلموا أنهم قد خلفوا وراءهم رجالا » كلمة قالها أبو مسلم الخولانى - رحمه الله - تدل على صدق المحبة » والحرص على حسن التأسى والاتباع » لقد علموا أن السبق سبق الفضل والصفات لا سبق الزمان والمكان؛ فهذه الأمة أنت بعد اليهود والنصارى ‎٠‏ دهى خير أمة أخرجت للناس؛ ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه > إن أكْرمكم عند الله أنقاكم إنها كلمة رجل مجاب الدعوة » من خيار التابعين؛ » رجل صنع الله به مثل صنيعه بإبراهيم 0 7 من الْمؤمنينَ رجال صقا ما عاهدوا الله علَيْه مهم من فض نَحْبَهُ ومنهم من يَسَظرُ وَمَا بَدلُوا تبّديلاً © 60 '!" لقسد أفرك معني المنافسة فى الخير؛ وأن التطلع لما عند الله لا بد فيه من مزاحمةٌ حقه حول رسول الله نه » فلا إيشار فى القرب ( قل إن كنتم تُحبُون الله فَانبعوني ييحببكم الله » *"؛ لقد علت همتهم فلم تتلاعب بهم الدنيا » ولا تطلعوا لمال أو منصب أو جاه؛ ولا نظروا للمرضات وحفظ الأغنيات ومشاهدة الأفلام والمسرحيات؛ لقد كانت حياتهم ترجمة لمعانى الرضى بالله ريا وبالإسلام ديناً وبمحمد لله نبياً؛ وكان لسان حالهم ينطق: الله غايتنا والرسول له قدوتنا؛ والموت فى سبيل الله أسمى أمانينا؛ ف( وَالسَابِقُونَ الأَوْلُون من الْمَهَاجِرِين

الصفحة السابقة الصفحة التالية