شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 132

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمياء.-

وماذا تعرف أيضاً عن ذى البجادين؟

عن محمد بن سعد قال: كان ذو البجادين يتيماً لا مال له فمات أبوه ولم يورثه شيئاً وكفله عمه حتى أيسر؛ فلما قدم النبى له المدينة كانت نفسه تتوق إلى الإسلام ولا يقدر عليه من عمه حتى مضت السنون والمشاهد؛ فقال لعمه: يا عم إنى قد انتظرت إسلامك فلا أراك تريد محمداً فائذن لى فى الإسلام » قال: والله لفن اتبعت محمداً لا أترك لك بيدك شيعا كنت أعطيتكه إلا نزعته منه حتى ثوبيك قال: فأنا والله متبع محمداً وتارك عبادة الحجر » وهذا ما بيدى فخذه فأخذ ما أعطاه حتى جرده من إزاره » فأنى أمه فقطعت بجاداً لها باثنين فأنزر بواحد وارتدى بالآخر ثم أقبل إلى المدينة وكان بورقان « جبل على يمين المار من المدينة إلى مكة » فاضطجع فى المسجد فى السحر الوقت من آخر الليل » وكان رسول الله #ه يتصفح الناس إذ انصرف من الصبح فنظر إليه فقال: من أنت؟ فانتسب له وكان اسمه عبد العزى فقال: أنت عبد الله ذو البجادين. ثم قال: انزل منى قريباً. فكان يكون فى أضيافه حتى قرأ قرآناً كثيراً » فلما خرج النبى نه إلى تبوك قال: ادع الله لى بالشهادة فربط النبى هه على عضده لحى سمرة « من شج الطلح » وقال: اللهم إنى أحرم دمه على الكفار فقال: ليس هذا أردت. قال النبى #ة: إنك إذا خرجت غازياً فأخذتك الحمى فقتلتك فأنت شهيد أو وقصتك دابتك ‎١‏ كسر العنق » فأنت شهيد. فأقاموا بتبوك أياماً ثم توفى. قال بلال بن الحارث: حضرت رسول الله #ه ومع بلال المؤذن شعلة من نار عند القبر واقفاً بها وإذا رسول الله له وهو يقول: 1 أدنيا إلى أخاكما ] فلما هيأه لشقه فى اللحد

الصفحة السابقة الصفحة التالية